• بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-15
    نؤكد في جيش الإسلام حرصنا على سلامة كافة المرافق والمراكز الصحية والطبية في جميع مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ونتعهد بحمايتها بغض النظر عن تبعيتها، ويمنع منعاً باتاً استخدام أي من تلك المرافق أو التجهيزات للأغراض العسكرية. وإننا في جيش الإسلام ننفي نفياً قاطعاً ما تشيعه بعض الأطراف المغرضة من دعوى استخدامنا لآليات تعود ملكيتها للمنظومات الطبية أو منظومات الدفاع المدني، ونحن ملتزمون بالعهود والمواثيق التي تحضّ على حماية المراكز الطبية والأطباء والمشافي وتحييدها عن أي صراع، مع استعدادنا الكامل والتام لتقديم كل التسهيلات والمساعدات لعمليات النقل الطبي. كما ندين أي عملية اعتداء على المرافق الطبية والمنظومات التابعة لها، ونرفض إيقاف سيارات الإسعاف مهما كانت الذريعة، مطالبين كافة الأطراف العسكرية في الغوطة الشرقية تحييد المنظومات الطبية والمدنية بكافة تخصصاتها عن أي عمل عشوائي أو عدواني.
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
    بِسْم الله الرحمن الرحيم منذ قرابة ١٠٠ يوم، يخوض مجاهدونا المعارك الضارية في وجه آلة الإجرام الأسدية على جبهات حيّي تشرين والقابون شرق العاصمة دمشق، في ظل حصار خانق يستهدف جميع مقوّمات البقاء في المنطقة، وما زال المجاهدون صامدين حتى هذه اللحظة رغم تدمير معظم هذين الحيّين، وفق سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها ميليشيات الأسد الطائفية. وقد كنّا في جيش الإسلام وما زلنا نعارض كل مشاريع التهجير والتغيير الديمغرافي في هذه المنطقة التي بذلنا لأجلها دماء الكثير من أبطالنا وقتلنا أضعافهم من المليشيات الطائفية الغازية، ولا نزال ملتزمين بحماية أهلنا وأعراضنا ضد حرب الإبادة الشاملة التي تستهدف المدنيين. إلا أن بعض ضعاف النفوس من أهالي المنطقة قاموا بالتواصل مع أذناب للعصابة المجرمة، وغرروا بعدد من الأسر في القابون للذهاب إلى حي برزة المهادن لإجراء عمليات المصالحة دون علم قيادات القطاع، وقد تناقل بعض مروّجي الفتن تسجيلاً صوتياً منسوباً لأحد منسوبي الجيش يشير إلى تورّطه بالتواصل مع أحد أزلام العصابة المجرمة، وقد أحيل التسجيل للجهات المختصة في جيش الإسلام للتحقق من صحة نسبته إلى المتّهم به؛ وفي حال التأكد من صحة نسبته لأحد منسوبي جيش الإسلام، فسيحال فوراً للقضاء لمحاسبته. وعلى هذا، فإنّ قيادة جيش الإسلام تتبرأ من هذا الفعل، ونعلن في جيش الإسلام أننا ما زلنا على عهدنا في الدفاع عن هذين الحيّين بكل ما أوتينا من قوة، ونطالب جميع الفصائل دون استثناء بالقيام بمسؤولياتهم وتقديم الدعم وفتح طرق المؤازرات وتسهيل إيصالها للمجاهدين، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة فورية للقيام بما يلزم للمحافظة على حي القابون. والله ولي التوفيق
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • معركة وتعاونوا - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • رسالة إلى أخواننا في فيلق الرحمن بخصوص الحملة الأخيرة - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
  • بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام - تاريخ النشر : 2017-05-13
    بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} إننا في جيش الإسلام لم نزل محافظين على مبادئ الثورة وأهدافها، مستميتين في الدفاع عن مكتسباتها، داعين إلى توحيد وجمع الكلمة ونبذ الفرقة مع جميع الفصائل دون استثناء، رغم ما رُفع علينا من بغي أدّى إلى تشرذم الغوطة وضياع جزء هام منها، ولم يتوقف سعينا مع جميع الفصائل في سبيل إزالة الرواسب وتبييض الصفحات وإنهاء الخلافات. إلا أن فصيل (هيئة تحرير الشام) أبى إلا الاستمرار في بغيه علينا بشكل متكرر وتصعيد دائم، من قطعه للطريق واعتدائه على المؤازرات المتوجهة للجبهات، وعرقلة واضحة للمجاهدين، وإهانتهم على حواجزهم أثناء توجههم لأداء مهامهم في صد هجمات عصابات الأسد. ولم تنفع كل الجلسات والوساطات في لجم هذه الممارسات ولا التخفيف منها، بل زادت وتيرتها في المرحلة الأخيرة تزامناً مع المعارك الطاحنة التي يخوضها جيش الإسلام على جميع جبهاته الشرقية والغربية في أحياء دمشق العاصمة. وكان آخر هذه الإعتداءات اعتقال مؤازرة كاملة الليلة الماضية ٢٨\٤\٢٠١٧ م، كانت متوجهة نحو جبهة القابون المشتعلة وأحياء دمشق الشرقية، مما استدعى قوات جيش الإسلام للتعامل مع هذا الاعتداء ورد هذا البغي بحزم ومسؤولية لإطلاق سراح هذه المؤازرة التي تم اختطافها من قبل مسلحي (هيئة تحرير الشام)، و إيقاف هذه الممارسات الغاشمة اللامسؤولة من قبلهم، والتي لا تصب إلا في مصلحة عصابات الأسد. ونحن إذ نلجأ لهذا الحل آسفين، فإننا نؤكد أن خلافنا محصور مع (هيئة تحرير الشام) بسبب بغيهم علينا، ونحن على وفاق تام وتواصل دائم مع جميع الفصائل الأخرى التي وضعناها في صورة الحدث وتفاصيله، منعاً لأي مضاعفات وتورطات لا تحمد عقباها. و نؤكد لإخوتنا في فيلق الرحمن أننا وإياهم في خندق واحد وهدف واحد، وهو حماية الغوطة من طغيان الأسد وعصاباته ومن تنطّعِ الغلاة و بغيهم، كما ندعوهم إلى احتواء الأزمة بالحكمة والحوار. سائلين الله تعالى أن يكشف الغُمة ويرد الباغي إلى جادّة الحق والصواب. والله من وراء القصد.
  • بيان صادر عن قيادة القطاع الجنوبي درعا والقنيطرة - تاريخ النشر : 2017-05-13